الموادعه993
08-05-2007, 08:17 PM
هلا شحالكم :؟؟
جبتلكم خبر من اخبار الامارات
الأبيض
والعنف لغة التفاهم في اليحر
ثلاثة طلاب تعرضوا لطعنات قاتلة على باب مدرسة بالعين
تعرض ثلاثة طلاب مواطنين صباح أول من أمس بعد الانتهاء من الامتحانات النهائية لطعنات قاتلة إثر مشاجرة وقعت أمام إحدى مدارس منطقة اليحر الاعدادية.
بدأت أحداث القضية عندما توجه كل من الطالب حمد عبدالله الاحبابي 16 سنة وعبدالله جمعة 15 سنة وحمدان الكثيري 17 سنة، إلى إحدى المدارس المجاورة.
كما افاد الاحداث لاصطحاب زميل لهم، وفيما هم ينتظرونه امام بوابة المدرسة إذ بسيارة تأتي مسرعة وتدخل الى الموقف بسرعة كبيرة، ثم أخذ سائق السيارة ويدعى أحمد عبدالله 20 سنة يقوم بحركات بالسيارة «يقحص ويلات» ما دعاهم إلى اللحاق به للاستعلام عن سبب هذه الحركات التي يعتبرها شباب المنطقة إهانة لهم، وبعد مسافة ليست بالبعيدة من المدرسة توقف سائق السيارة وكان بصحبته شخص آخر يدعى سعيد المطروشي 19 سنة، في الوقت الذي توجه اليه حمدان الكثيري لسؤاله عن سبب الحركات التي حدثت منه.
وبحسب عبدالله نزل حمدان ليسأل عن سبب «الويلات» التي احدثها امامنا فأجابه بأنه حر يعمل ما يريد وبصوت عال ومع تصاعد حدة النقاش قام على الفور وصفع صديقي حمدان على وجهه، عندها ترجلنا من السيارة انا وحمد الاحبابي وبدأنا نحاول فض الاشتباك فيما بينهم، وفوجئنا بأن المطروشي بدأ يكيل لنا الطعنات من الوراء إذ بدأ بطعني بسكين كان يحملها في ظهري، ثم طعن حمد الاحبابي على ساعده الايمن وعندما وقعنا على الارض قام بطعن حمدان الكثيري في ظهره وأخرى في صدره.
ويضيف: وقتها لم أشعر بأنها طعنة كنت أعتقد انه ضربني بشيء قوي على ظهري وعندما تطلعت لمكان الضرب رأيت الدماء تنساب مني بغزارة، ورأيت حمد ملقى على الارض ماسكا بيده وهي تنزف بغزارة وإذا به يضرب حمدان بالسكين على صدره بعد أن طعنه على ظهره، وقع كل هذا في دقائق معدودة وكان يسعى لأن يكيل لنا الطعنات من وراء ظهورنا ليشل حركتنا، وعلى الفور ركب سيارته وانطلق مسرعا، وبعد أن هرب هرع الينا أحد المتواجدين على الشارع الآخر وحملنا بسيارته إلى عيادة اليحر، وبعد إجراء الاسعافات الاولية تم نقلنا إلى مستشفى توام لتلقي العلاج.
ويؤكد عبد الله الاحبابي والد حمد على أن ما حدث لولده شيء لم يكن يتصوره ولم يتوقع أن يصل العنف عند الشباب الى هذه الدرجة التي يقدم فيها شاب يعتبر رجلا على ضرب وطعن أحداث طعنات قاتلة كان من الممكن أن تودي بحياتهم، وما هو السبب الذي دفعه الى ذلك، مشيرا إلى أن منطقة اليحر تشهد فوضى كبيرة من قبل شباب طائش لا يشعر بالمسؤولية، بسبب الفراغ الذي يعيشه الشباب وهو ما يدفعهم إلى ممارسات غير مقبولة.
وتمنى الاحبابي أن تناقش قضايا الشباب بمنطقة اليحر بجدية واهتمام أكثر سعيا لحلها ومنع تكرار مثل هذه الممارسات التي انتشرت مؤخرا بشكل لافت ومنها حمل السلاح الابيض واستخدامه بطرق قد تودي بحياة الكثيرين من الشباب والاحداث وأن ما حدث لولده خير شاهد على خطورة الموقف الذي يتطلب أن يكون هناك تدخل حازم يوقف كل هذه الممارسات الدخيلة على مجتمعنا.
ومن جهته يقول مرعي الكثيري والد حمدان: وصلني الخبر عن طريق أطفال الحارة، وقتها توقعت ان يكون حادث سير أو مشاجرة بالايدي ولم يخيل لي ساعتها حجم وخطورة الموقف إلا عندما وصلت إلى العيادة ورأيت ولدي وهو في حالة إغماء وعندما نقل إلى المستشفى تم إدخاله الى قسم العناية المركزة ما يعني أن الامر خطير، وبعد السؤال علمت أنه أصيب بطعنة غائرة في ظهره وصلت إلى الرئة، وطعنة أخرى في صدره، بشكل احترافي قصد من ورائها الجاني أن يشل حركة الأولاد، هذا ما لاحظته على الآخرين كالذي طعن في ساعده الايمن، والآخر في ظهره، ولكن وضع ولدي الصحي هو الاخطر.
وطالب الكثيري أن تكون هناك وقفه حازمة لمنع مثل هذه الممارسات متمنيا أن لا تتكرر مرة أخرى لاسيما وأن الكثير من شباب منطقة اليحر يحملون السلاح الابيض ويسعون إلى فرض القوة في ما بينهم، بطرق غريبة ومسميات مختلفة، بالاضافة إلى حركة السيارات والدراجات غير المعقولة، الامر الذي يحتاج إلى إصلاح وإيجاد حلول رادعة لمثل هذه الممارسات.
وتمنى الكثيري أن تتشارك الجهات ذات العلاقة لتوجيه وتوعية الشباب ومنعهم من اللجوء إلى العنف الذي بات منتشرا بشكل واضح في المنطقة.
الله يحفظ عيالنا والستر
تحياتي
ذلتهم عيوني
جبتلكم خبر من اخبار الامارات
الأبيض
والعنف لغة التفاهم في اليحر
ثلاثة طلاب تعرضوا لطعنات قاتلة على باب مدرسة بالعين
تعرض ثلاثة طلاب مواطنين صباح أول من أمس بعد الانتهاء من الامتحانات النهائية لطعنات قاتلة إثر مشاجرة وقعت أمام إحدى مدارس منطقة اليحر الاعدادية.
بدأت أحداث القضية عندما توجه كل من الطالب حمد عبدالله الاحبابي 16 سنة وعبدالله جمعة 15 سنة وحمدان الكثيري 17 سنة، إلى إحدى المدارس المجاورة.
كما افاد الاحداث لاصطحاب زميل لهم، وفيما هم ينتظرونه امام بوابة المدرسة إذ بسيارة تأتي مسرعة وتدخل الى الموقف بسرعة كبيرة، ثم أخذ سائق السيارة ويدعى أحمد عبدالله 20 سنة يقوم بحركات بالسيارة «يقحص ويلات» ما دعاهم إلى اللحاق به للاستعلام عن سبب هذه الحركات التي يعتبرها شباب المنطقة إهانة لهم، وبعد مسافة ليست بالبعيدة من المدرسة توقف سائق السيارة وكان بصحبته شخص آخر يدعى سعيد المطروشي 19 سنة، في الوقت الذي توجه اليه حمدان الكثيري لسؤاله عن سبب الحركات التي حدثت منه.
وبحسب عبدالله نزل حمدان ليسأل عن سبب «الويلات» التي احدثها امامنا فأجابه بأنه حر يعمل ما يريد وبصوت عال ومع تصاعد حدة النقاش قام على الفور وصفع صديقي حمدان على وجهه، عندها ترجلنا من السيارة انا وحمد الاحبابي وبدأنا نحاول فض الاشتباك فيما بينهم، وفوجئنا بأن المطروشي بدأ يكيل لنا الطعنات من الوراء إذ بدأ بطعني بسكين كان يحملها في ظهري، ثم طعن حمد الاحبابي على ساعده الايمن وعندما وقعنا على الارض قام بطعن حمدان الكثيري في ظهره وأخرى في صدره.
ويضيف: وقتها لم أشعر بأنها طعنة كنت أعتقد انه ضربني بشيء قوي على ظهري وعندما تطلعت لمكان الضرب رأيت الدماء تنساب مني بغزارة، ورأيت حمد ملقى على الارض ماسكا بيده وهي تنزف بغزارة وإذا به يضرب حمدان بالسكين على صدره بعد أن طعنه على ظهره، وقع كل هذا في دقائق معدودة وكان يسعى لأن يكيل لنا الطعنات من وراء ظهورنا ليشل حركتنا، وعلى الفور ركب سيارته وانطلق مسرعا، وبعد أن هرب هرع الينا أحد المتواجدين على الشارع الآخر وحملنا بسيارته إلى عيادة اليحر، وبعد إجراء الاسعافات الاولية تم نقلنا إلى مستشفى توام لتلقي العلاج.
ويؤكد عبد الله الاحبابي والد حمد على أن ما حدث لولده شيء لم يكن يتصوره ولم يتوقع أن يصل العنف عند الشباب الى هذه الدرجة التي يقدم فيها شاب يعتبر رجلا على ضرب وطعن أحداث طعنات قاتلة كان من الممكن أن تودي بحياتهم، وما هو السبب الذي دفعه الى ذلك، مشيرا إلى أن منطقة اليحر تشهد فوضى كبيرة من قبل شباب طائش لا يشعر بالمسؤولية، بسبب الفراغ الذي يعيشه الشباب وهو ما يدفعهم إلى ممارسات غير مقبولة.
وتمنى الاحبابي أن تناقش قضايا الشباب بمنطقة اليحر بجدية واهتمام أكثر سعيا لحلها ومنع تكرار مثل هذه الممارسات التي انتشرت مؤخرا بشكل لافت ومنها حمل السلاح الابيض واستخدامه بطرق قد تودي بحياة الكثيرين من الشباب والاحداث وأن ما حدث لولده خير شاهد على خطورة الموقف الذي يتطلب أن يكون هناك تدخل حازم يوقف كل هذه الممارسات الدخيلة على مجتمعنا.
ومن جهته يقول مرعي الكثيري والد حمدان: وصلني الخبر عن طريق أطفال الحارة، وقتها توقعت ان يكون حادث سير أو مشاجرة بالايدي ولم يخيل لي ساعتها حجم وخطورة الموقف إلا عندما وصلت إلى العيادة ورأيت ولدي وهو في حالة إغماء وعندما نقل إلى المستشفى تم إدخاله الى قسم العناية المركزة ما يعني أن الامر خطير، وبعد السؤال علمت أنه أصيب بطعنة غائرة في ظهره وصلت إلى الرئة، وطعنة أخرى في صدره، بشكل احترافي قصد من ورائها الجاني أن يشل حركة الأولاد، هذا ما لاحظته على الآخرين كالذي طعن في ساعده الايمن، والآخر في ظهره، ولكن وضع ولدي الصحي هو الاخطر.
وطالب الكثيري أن تكون هناك وقفه حازمة لمنع مثل هذه الممارسات متمنيا أن لا تتكرر مرة أخرى لاسيما وأن الكثير من شباب منطقة اليحر يحملون السلاح الابيض ويسعون إلى فرض القوة في ما بينهم، بطرق غريبة ومسميات مختلفة، بالاضافة إلى حركة السيارات والدراجات غير المعقولة، الامر الذي يحتاج إلى إصلاح وإيجاد حلول رادعة لمثل هذه الممارسات.
وتمنى الكثيري أن تتشارك الجهات ذات العلاقة لتوجيه وتوعية الشباب ومنعهم من اللجوء إلى العنف الذي بات منتشرا بشكل واضح في المنطقة.
الله يحفظ عيالنا والستر
تحياتي
ذلتهم عيوني