نور دنيتي
03-15-2007, 02:29 AM
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif
http://www.kshcool.com/Agif/image/067.gif
التربية والتعليم هي عنوان تقدم ورقي الشعوب في أي عصر من العصور
فبالتربية والتعليم نستطيع مواكبة العصر واللحاق بركب العلم والمعرفة
وبلادنا ولله الحمد تستشعر وتهتم بما يحقق تلك الآمال المشروعة
ويتضح ذلك من خلال الميزانية الضخمة التي تصرف لوزارة التربية والتعليم
كل عام فهي تستحوذ على أكبر قدر من ميزانية الدولة
ووزارة التربية بالمقابل تبذل جهود مشكورة لكي تواكب العصر الذي نعيشه
فتقدم للمدارس أفضل التجهيزات وتقوم بمراجعة المناهج بشكل دوري فتعدل
ما يحتاج إلى تعديل وتحذف ما لم نعد في حاجة إليه
ولكن يعيب عليها أنها لم تنظر لبعض المعلمين الذين لم يعودون صالحين
لهذا العصر ؟!
فأفكارهم عقيمة وأساليبهم منفره لأبنائنا الطلاب
يمارسون الإرهاب الفكري بل يقدمون ما لديهم بكل قمع ووحشية
يتعاملون مع أبنائنا الطلاب بكل استعلاء وفوقية
عفا عليهم الزمن وطافهم العصر
ليست التربية في حاجة إليهم لأنهم يشوهون تلك الجهود الكبيرة التي تقوم
بها الوزارة
فهم غير قادرين على مواكبة العصر لأن طباعهم وتربيتهم وأفكارهم
وأساليبهم قديمة وعقيمة لن تأتي بخير كبت ـ منع ــ حصار ... الخ
هذه العينات من المعلمين القدامى سناً وعلماً أشبه بالتحف التي لها
قيمتها التراثية نفخر بهم ويشكرون على جهودهم الماضية فقط ،
لأن الوزارة لو فكرت في تدريبهم لن يستطيعوا بعد مضي سنوات طويلة
من تواجدهم في الميدان بالأساليب القديمة والتي قد تكون مفسدة للعقول
المعاصرة
فهم يتمثلون أسلوب [ لنا العظم ولكم اللحم ] يهمهم أن يحفظ الطالب
ويردد دون فكر ولا رأي
بكل قناعة وسطحية يصرون على تلك الأساليب
ويدافعون عنها بكل استماتة بل ويرون أنها وسيلة لترويض الطلاب ؟!
تلك هي الصورة القاتمة في أذهان أولئك المعلمين { المروضين ؟!}
أبنائنا أشبه بالحيوانات التي تحتاج إلى ترويض
المجتمع ليس في حاجة إلى حفظة دون تصرف أو فهم ، ببغاوات تردد دون وعي
يحتاج مبدعين ومفكرين وبناءة لمجتمع راقي ومستقبل زاهر ومتحضر
بكل حب وحرية يتعلمون وبكل ثقة في أمكانتهم وقدراتهم الذاتية يعيشون
لن يتحقق ذلك بأسلوب القمع والعقاب والتخويف من كل محاولة جادة
لطرح فكرة أو رأي
إن مثل أولئك المعلمين العالة بل العلة في وزارة التربية لن يأتون بخير لأنهم يعيشون في رهاب اجتماعي
يشاهدون العالم يتسارع وتقنيات التعليم تتقدم وهم لا يستطيعون مواكبة
ذلك مما يجعلهم يتخبطون لإثبات قدراتهم على حساب أبنائنا الطلاب
وعلى حساب مخرجات التربية والتعليم,,
فيا ليت ثم يا ليت الوزارة تعفي هؤلاء من تحمل ما لا يستطيعون
وقد قيل خيركم من عرف قدر نفسه ...
وتبقى وجهة نظر مع كل الود
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif
http://www.kshcool.com/Agif/image/067.gif
التربية والتعليم هي عنوان تقدم ورقي الشعوب في أي عصر من العصور
فبالتربية والتعليم نستطيع مواكبة العصر واللحاق بركب العلم والمعرفة
وبلادنا ولله الحمد تستشعر وتهتم بما يحقق تلك الآمال المشروعة
ويتضح ذلك من خلال الميزانية الضخمة التي تصرف لوزارة التربية والتعليم
كل عام فهي تستحوذ على أكبر قدر من ميزانية الدولة
ووزارة التربية بالمقابل تبذل جهود مشكورة لكي تواكب العصر الذي نعيشه
فتقدم للمدارس أفضل التجهيزات وتقوم بمراجعة المناهج بشكل دوري فتعدل
ما يحتاج إلى تعديل وتحذف ما لم نعد في حاجة إليه
ولكن يعيب عليها أنها لم تنظر لبعض المعلمين الذين لم يعودون صالحين
لهذا العصر ؟!
فأفكارهم عقيمة وأساليبهم منفره لأبنائنا الطلاب
يمارسون الإرهاب الفكري بل يقدمون ما لديهم بكل قمع ووحشية
يتعاملون مع أبنائنا الطلاب بكل استعلاء وفوقية
عفا عليهم الزمن وطافهم العصر
ليست التربية في حاجة إليهم لأنهم يشوهون تلك الجهود الكبيرة التي تقوم
بها الوزارة
فهم غير قادرين على مواكبة العصر لأن طباعهم وتربيتهم وأفكارهم
وأساليبهم قديمة وعقيمة لن تأتي بخير كبت ـ منع ــ حصار ... الخ
هذه العينات من المعلمين القدامى سناً وعلماً أشبه بالتحف التي لها
قيمتها التراثية نفخر بهم ويشكرون على جهودهم الماضية فقط ،
لأن الوزارة لو فكرت في تدريبهم لن يستطيعوا بعد مضي سنوات طويلة
من تواجدهم في الميدان بالأساليب القديمة والتي قد تكون مفسدة للعقول
المعاصرة
فهم يتمثلون أسلوب [ لنا العظم ولكم اللحم ] يهمهم أن يحفظ الطالب
ويردد دون فكر ولا رأي
بكل قناعة وسطحية يصرون على تلك الأساليب
ويدافعون عنها بكل استماتة بل ويرون أنها وسيلة لترويض الطلاب ؟!
تلك هي الصورة القاتمة في أذهان أولئك المعلمين { المروضين ؟!}
أبنائنا أشبه بالحيوانات التي تحتاج إلى ترويض
المجتمع ليس في حاجة إلى حفظة دون تصرف أو فهم ، ببغاوات تردد دون وعي
يحتاج مبدعين ومفكرين وبناءة لمجتمع راقي ومستقبل زاهر ومتحضر
بكل حب وحرية يتعلمون وبكل ثقة في أمكانتهم وقدراتهم الذاتية يعيشون
لن يتحقق ذلك بأسلوب القمع والعقاب والتخويف من كل محاولة جادة
لطرح فكرة أو رأي
إن مثل أولئك المعلمين العالة بل العلة في وزارة التربية لن يأتون بخير لأنهم يعيشون في رهاب اجتماعي
يشاهدون العالم يتسارع وتقنيات التعليم تتقدم وهم لا يستطيعون مواكبة
ذلك مما يجعلهم يتخبطون لإثبات قدراتهم على حساب أبنائنا الطلاب
وعلى حساب مخرجات التربية والتعليم,,
فيا ليت ثم يا ليت الوزارة تعفي هؤلاء من تحمل ما لا يستطيعون
وقد قيل خيركم من عرف قدر نفسه ...
وتبقى وجهة نظر مع كل الود
http://home.no.net/anyas/anyaflower195.gif