مهرة الشرقية
09-27-2006, 05:24 AM
http://www.stooop.com/2006/9/90223be2d6.jpg (http://www.stooop.com)
في مكان ما بين اليقظة والمنام ..
وفي زمن لا تتوقف فيه عقارب التفكير ..
وأصوات الأجراس تتعالى فوق مسامعي..
اضطراب غريب..
صراخ.. عتاب .. قلق مثير ..
أردت أن أفتح عيناي لتتضح الرؤية ..
لم استطع ..
وكأن ستارا من ضباب قد حجب عن ناظري الصور التي تتبدل أمامي..
لا أعلم أين أنا ..
وكيف وصل بي الطريق لهذا المكان ..
أيدٍ تمتد نحوي ..
تزرع الرعب في أعماقي..
مابالهم !!
لماذا هم خائفون..؟؟
أين أنا ؟؟
ماكل هذا ..
صوت اخترق سمعي بحدته..
لا تسمحي لنفسكِ بالخطأ..
لا ترمي بروحكِ في اللعنة الأبدية !!
لا أفهم شيئاً مما يقولون ..
انثنيت بجسدي اريد النهوض..
لم أستطع ..
أريد أن أتحرك ..
المكان ضيّق ..
لا يتسع لحركة جسدي..
أريد النهوض..
أريد العودة للتحليق في عالمي ..
أخرجوني ..
لا أريد البقاء هنا..
بدت الرؤية أشد وضوحاً الآن ..
هناك طريق ممتد..
وعلى جانبيه أناس مختلفون ..
يا إلهي ..
أين أنا ..
ولما ينقسم الناس إلى فريقان ؟؟
هؤلاء يبدوا الشحوب على وجوههم ..
يصرخون .. يستغيثون ..
دون أن تمتد لهم أيدي الناس بالعون والنجاة..
يمدون أيديهم نحوي..
يريدون أن يأخذوني معهم ..
يريدون أن أساعدهم ..
لكن شعور بالخوف يغلبني ..
لا أريد أن أساعدهم ..
لا أريد شيئاً سوى التحرر من هذا المكان ..
مشيت بخطى حائرة ..
ينهكني الطريق بامتداده ..
أرفع رأسي .. أرى وهجاً للنور من بعيد ..
تفتحت زهور الفرح في حناياي ..
ارتسمت بسمةً منهكة على شفتاي ..
لابد أن يكون هذا هو السبيل للخروج من هنا..
أرهقني المسير ..
لكنني لا أزال اسمع صرخات أولئك الناس..
لازال تفكيري متعلق بصور أيديهم الممتدة ..
حائط من الجمود اعترض وجداني ..
تسمّرت في مكاني ..
لم أعتقد بأنني سألتقي أحداً في هذا الطريق..
إنها فتاة تبكي بانكسار ..
دموعها تجري بحُرقة على وجنتيها ..
لماذا تبكي ..؟؟
ولماذا تخفي وجهها بين يديها الغارقتان في بحر من دموع..
ناديتها ..
هل تسمعيني ..!!
مابكِ..
أذهلتني .. أخرست كل كلماتي التي كانت ستولد على طرف لساني ..
إنها أنا ..!!
نعم .. وكأنني أقف أمام مرآةٌ تعكس بتكويناتها رسم كياني..
أذهلني أن أرى ذاتي أمامي ..
لم أستطع أن أبادر بالحديث..
فبادرتني ولا تزال تبكي..
تقول لي ..
لا تذهبي هناك..
فلم أعد أُطيق العذابات التي ترسمينها لي !!
أرجوكِ ... فلتُشفقي عليّ..
لا تكملي الطريق ..
توقفي .. لا أستطيع أن أحتمل أكثر ..
همست بخوف لا يمكن أن تصفه حروفي..
هل أنا من قسى عليكِ..!!
أجابتني .. ثقي بأن عذابي منكِ لا من سواكِ..
جالت في خاطري ملايين الصور ..
لكل من مرّ في حياتي ..
هل ظلمت أحدهم ..؟؟
لا أتذكر ..
فلماذا قسوت على ذاتي ..
ومالذي جعلني أُشعرها بكل هذا السوء..
تهاوت أسئلتي كزخّات المطر في ليلة شتاء باردة..
تريثي ..
بادرتني ..
ستدخلين عالم الملكوت.. وروحانية الأنفس الطاهرة..
سيولد هلال شهر الفضيلة..
فتحرري يانفس من كل الذنوب..
حلّقي في عالم النقاء..
ودّعي الدنيا .. لثلاثين يوماً..
تملؤها تسابيح الملائكة .. لكل العباد..
أكملي الطريق..
دون أن تلتفتي .. لمن يريدكِ
أن تتأخري..
يتعرقل المسير .. وتخسري البركات..
فهذا النور .. هو النقاء في ذاتكِ..
وهؤلاء..هم أصحاب الحياة..
من باعوا البقاء بالزوال...
من أرخصوا الأرواح ..
للمتاع .. للرغبة .. واللهو دون وعي ..
وآثروا الضياع..
شعرت بها دموعي ...
تترقرق بدفء ..
ليس لحزني ...
بل لفخري واعتزازي بأنه لا تزال في أعماقي..
إناراتٌ .. تُرشدني ..
كُلما أظلم الطريق ..
وأستوحشت المسير ..
في عالم .. يملؤه الذئاب..
فالشكر كل الشكر للرحمن ..
ذو المنن ..
والعفو والغفران .. غاياتي في المِحن..
همسة قبل الختام...
قد نرتكب أخطاء كثيرة في الحياة ..
ولكن في لحظة ما .. نستشعر لطفاً إلهياً
يحيط بنا.. يُرشدنا لمواقع الصواب..
لنتدارك فداحة الأخطاء..
مهرة الشــــــرقيه
في مكان ما بين اليقظة والمنام ..
وفي زمن لا تتوقف فيه عقارب التفكير ..
وأصوات الأجراس تتعالى فوق مسامعي..
اضطراب غريب..
صراخ.. عتاب .. قلق مثير ..
أردت أن أفتح عيناي لتتضح الرؤية ..
لم استطع ..
وكأن ستارا من ضباب قد حجب عن ناظري الصور التي تتبدل أمامي..
لا أعلم أين أنا ..
وكيف وصل بي الطريق لهذا المكان ..
أيدٍ تمتد نحوي ..
تزرع الرعب في أعماقي..
مابالهم !!
لماذا هم خائفون..؟؟
أين أنا ؟؟
ماكل هذا ..
صوت اخترق سمعي بحدته..
لا تسمحي لنفسكِ بالخطأ..
لا ترمي بروحكِ في اللعنة الأبدية !!
لا أفهم شيئاً مما يقولون ..
انثنيت بجسدي اريد النهوض..
لم أستطع ..
أريد أن أتحرك ..
المكان ضيّق ..
لا يتسع لحركة جسدي..
أريد النهوض..
أريد العودة للتحليق في عالمي ..
أخرجوني ..
لا أريد البقاء هنا..
بدت الرؤية أشد وضوحاً الآن ..
هناك طريق ممتد..
وعلى جانبيه أناس مختلفون ..
يا إلهي ..
أين أنا ..
ولما ينقسم الناس إلى فريقان ؟؟
هؤلاء يبدوا الشحوب على وجوههم ..
يصرخون .. يستغيثون ..
دون أن تمتد لهم أيدي الناس بالعون والنجاة..
يمدون أيديهم نحوي..
يريدون أن يأخذوني معهم ..
يريدون أن أساعدهم ..
لكن شعور بالخوف يغلبني ..
لا أريد أن أساعدهم ..
لا أريد شيئاً سوى التحرر من هذا المكان ..
مشيت بخطى حائرة ..
ينهكني الطريق بامتداده ..
أرفع رأسي .. أرى وهجاً للنور من بعيد ..
تفتحت زهور الفرح في حناياي ..
ارتسمت بسمةً منهكة على شفتاي ..
لابد أن يكون هذا هو السبيل للخروج من هنا..
أرهقني المسير ..
لكنني لا أزال اسمع صرخات أولئك الناس..
لازال تفكيري متعلق بصور أيديهم الممتدة ..
حائط من الجمود اعترض وجداني ..
تسمّرت في مكاني ..
لم أعتقد بأنني سألتقي أحداً في هذا الطريق..
إنها فتاة تبكي بانكسار ..
دموعها تجري بحُرقة على وجنتيها ..
لماذا تبكي ..؟؟
ولماذا تخفي وجهها بين يديها الغارقتان في بحر من دموع..
ناديتها ..
هل تسمعيني ..!!
مابكِ..
أذهلتني .. أخرست كل كلماتي التي كانت ستولد على طرف لساني ..
إنها أنا ..!!
نعم .. وكأنني أقف أمام مرآةٌ تعكس بتكويناتها رسم كياني..
أذهلني أن أرى ذاتي أمامي ..
لم أستطع أن أبادر بالحديث..
فبادرتني ولا تزال تبكي..
تقول لي ..
لا تذهبي هناك..
فلم أعد أُطيق العذابات التي ترسمينها لي !!
أرجوكِ ... فلتُشفقي عليّ..
لا تكملي الطريق ..
توقفي .. لا أستطيع أن أحتمل أكثر ..
همست بخوف لا يمكن أن تصفه حروفي..
هل أنا من قسى عليكِ..!!
أجابتني .. ثقي بأن عذابي منكِ لا من سواكِ..
جالت في خاطري ملايين الصور ..
لكل من مرّ في حياتي ..
هل ظلمت أحدهم ..؟؟
لا أتذكر ..
فلماذا قسوت على ذاتي ..
ومالذي جعلني أُشعرها بكل هذا السوء..
تهاوت أسئلتي كزخّات المطر في ليلة شتاء باردة..
تريثي ..
بادرتني ..
ستدخلين عالم الملكوت.. وروحانية الأنفس الطاهرة..
سيولد هلال شهر الفضيلة..
فتحرري يانفس من كل الذنوب..
حلّقي في عالم النقاء..
ودّعي الدنيا .. لثلاثين يوماً..
تملؤها تسابيح الملائكة .. لكل العباد..
أكملي الطريق..
دون أن تلتفتي .. لمن يريدكِ
أن تتأخري..
يتعرقل المسير .. وتخسري البركات..
فهذا النور .. هو النقاء في ذاتكِ..
وهؤلاء..هم أصحاب الحياة..
من باعوا البقاء بالزوال...
من أرخصوا الأرواح ..
للمتاع .. للرغبة .. واللهو دون وعي ..
وآثروا الضياع..
شعرت بها دموعي ...
تترقرق بدفء ..
ليس لحزني ...
بل لفخري واعتزازي بأنه لا تزال في أعماقي..
إناراتٌ .. تُرشدني ..
كُلما أظلم الطريق ..
وأستوحشت المسير ..
في عالم .. يملؤه الذئاب..
فالشكر كل الشكر للرحمن ..
ذو المنن ..
والعفو والغفران .. غاياتي في المِحن..
همسة قبل الختام...
قد نرتكب أخطاء كثيرة في الحياة ..
ولكن في لحظة ما .. نستشعر لطفاً إلهياً
يحيط بنا.. يُرشدنا لمواقع الصواب..
لنتدارك فداحة الأخطاء..
مهرة الشــــــرقيه