وضـــــح النهـــــار
11-11-2006, 11:36 PM
http://www.o1o3.com/uploads/9528b75bdb.jpg
http://www.stooop.com/2006/10/0fa1b127d0.gif
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
جميل من الماضي عندما يتذكرهـ الإنسان ويكمل ماضيه بابتسامه يتذكرها
في طفولته ويحاول أن يعيدها مرةً أخرى لتكون صديقه يقف بجاورهـا
ولكن هناك ماض ٍ آخر يحول الانسان إلى نوع من العصبيه تصل به إلى حدوث
حالة نفسيه تهدد حياته .
محور يتعلق بشكل كبير فيما سأكتب عنه وسوف يكون امتدادا ً للماضي الآخر .
في حدث كان ومازال مخلد في الذاكرهـ , عندما بدأت حياة طفله تعمها الحياة السعيده
ويسود جسدها الصغير ألوان المرح وفي عينيها براءة طفلة ينتظرها مستقبل قادم إليها
يشدوا بالصحة والراحه . .
وعندما كبرت واصبحت فتاة ووصلت إلى عمر الرابعة عشر سنه
كانت صاحبة القصة في ذلك الوقت تدرس في المدرسه
بالصف الثاني متوسط .
وفي أيام الدراسه كان يصعب عليها الذهاب إلى المدرسه بالسياره مع أبيها . .
مع أن المدرسه لم تكن بعيده عن المنزل الذي تسكنه
تلك الفتاة العفيفه واسمها( منى ) . .
كما أنه لا يوجد من يكبرها بالعمر . .
اتحذت منى صديقه اسمها ( بدور ) تذهب معها وتأتي معها . . وتسكن بالقرب من
منزل منى . .
كان لبدور أربعه أخوة يكبرونها سنا ً . .
في الصباح الباكر تذهب منى مع صديقتها بدور إلى المدرسه حيث أن بدور تذهب
مع أخوتها ,فاتفقا على أن يذهبا في الصباح على السياره وفي وقت الخروج من المدرسه
يعودان سيرا ً على الأقدام . .
دارت الأيام وازدادت العلاقه بينهما . .
حتى أتى ذلك اليوم الذي لم يكن بالحسبان . .
يوم كانت تتمنى منى أن يكون آخر عهدها في الحياة
ماذا تقول وكيف سوف تتحدث منى ؟
تكلمت منى عن ذلك اليوم وكنت أسمع معها نبرة حزن بسببها لم تستطع منى أن تتحدث
بشكل متواصل..
في البداية . . . بدأت بالبكاء وانتظرتُ حتى خرج ما في قلبها من دموع
رحمة فيما أصابها من ذلك الحدث . .
وبعد أن خف البكاء وهو مازال متواصل معها قالت هذا الكلام :
( الكلام يواصل الحدث الذي كان في ذلك اليوم )
كانت صديقتي بدور قد أخبرتني أنها لن تذهب إلى المدرسه في هذا اليوم
فكان علي أن أذهب وحيدة ً سيرا ً على الأقدام إلى المدرسة .
وعندما خرجت من المنزل كنت أسير في طريقي طليقة لا يوجد ما يشكل خطرا
علي . .
وأنا في منتصف الطريق لاحظت أن هناك أمرا ما يسير كظلي . .
وعندما إلتفت إلى الخلف شاهدت ذلك الشاب , بعدها أيقنت أنني في مرحلة خطر
أستمريت في المسير دون أيت عواقب وفي كل لحظه ألتفت إلى الخلف وما إن أشاهده
حتى يستدير ذلك الشاب إلى الخلف لكي لا أشاهده وجهه .
وصلت إلى المدرسه ولم يحدث أي شيئ .
{ أنتهى الجزء الأول وسوف تكون التتمه عن قريب بإذن الله . . .. }
http://www.stooop.com/2006/10/0fa1b127d0.gif
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .
جميل من الماضي عندما يتذكرهـ الإنسان ويكمل ماضيه بابتسامه يتذكرها
في طفولته ويحاول أن يعيدها مرةً أخرى لتكون صديقه يقف بجاورهـا
ولكن هناك ماض ٍ آخر يحول الانسان إلى نوع من العصبيه تصل به إلى حدوث
حالة نفسيه تهدد حياته .
محور يتعلق بشكل كبير فيما سأكتب عنه وسوف يكون امتدادا ً للماضي الآخر .
في حدث كان ومازال مخلد في الذاكرهـ , عندما بدأت حياة طفله تعمها الحياة السعيده
ويسود جسدها الصغير ألوان المرح وفي عينيها براءة طفلة ينتظرها مستقبل قادم إليها
يشدوا بالصحة والراحه . .
وعندما كبرت واصبحت فتاة ووصلت إلى عمر الرابعة عشر سنه
كانت صاحبة القصة في ذلك الوقت تدرس في المدرسه
بالصف الثاني متوسط .
وفي أيام الدراسه كان يصعب عليها الذهاب إلى المدرسه بالسياره مع أبيها . .
مع أن المدرسه لم تكن بعيده عن المنزل الذي تسكنه
تلك الفتاة العفيفه واسمها( منى ) . .
كما أنه لا يوجد من يكبرها بالعمر . .
اتحذت منى صديقه اسمها ( بدور ) تذهب معها وتأتي معها . . وتسكن بالقرب من
منزل منى . .
كان لبدور أربعه أخوة يكبرونها سنا ً . .
في الصباح الباكر تذهب منى مع صديقتها بدور إلى المدرسه حيث أن بدور تذهب
مع أخوتها ,فاتفقا على أن يذهبا في الصباح على السياره وفي وقت الخروج من المدرسه
يعودان سيرا ً على الأقدام . .
دارت الأيام وازدادت العلاقه بينهما . .
حتى أتى ذلك اليوم الذي لم يكن بالحسبان . .
يوم كانت تتمنى منى أن يكون آخر عهدها في الحياة
ماذا تقول وكيف سوف تتحدث منى ؟
تكلمت منى عن ذلك اليوم وكنت أسمع معها نبرة حزن بسببها لم تستطع منى أن تتحدث
بشكل متواصل..
في البداية . . . بدأت بالبكاء وانتظرتُ حتى خرج ما في قلبها من دموع
رحمة فيما أصابها من ذلك الحدث . .
وبعد أن خف البكاء وهو مازال متواصل معها قالت هذا الكلام :
( الكلام يواصل الحدث الذي كان في ذلك اليوم )
كانت صديقتي بدور قد أخبرتني أنها لن تذهب إلى المدرسه في هذا اليوم
فكان علي أن أذهب وحيدة ً سيرا ً على الأقدام إلى المدرسة .
وعندما خرجت من المنزل كنت أسير في طريقي طليقة لا يوجد ما يشكل خطرا
علي . .
وأنا في منتصف الطريق لاحظت أن هناك أمرا ما يسير كظلي . .
وعندما إلتفت إلى الخلف شاهدت ذلك الشاب , بعدها أيقنت أنني في مرحلة خطر
أستمريت في المسير دون أيت عواقب وفي كل لحظه ألتفت إلى الخلف وما إن أشاهده
حتى يستدير ذلك الشاب إلى الخلف لكي لا أشاهده وجهه .
وصلت إلى المدرسه ولم يحدث أي شيئ .
{ أنتهى الجزء الأول وسوف تكون التتمه عن قريب بإذن الله . . .. }